السلطات البحرينية تهدد نشطاء حقوق الإنسان
الاتصال بالمنظمات الدولية و حضور الفعاليات الخارجية جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات
محاكمة المسقطي مثال لاستخدام القوانين المقيدة للحريات العامة
www.defendinternational.org
اوسلو – 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2008
لندن - دعا الشيخ حمد بن عيسى آل خلفية ملك البحرين اليهود الذين هاجروا البلاد إلى العودة مرة أخرى إليها واستعادتهم الجنسية.
وذكرت وكالة انباء البحرين ومواقع إسرائيلية وعبرية في إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية أن العاهل البحريني اجتمع في نيويورك مع ما يقارب من 50 يهوديا من أصل بحريني هاجروا إلى الولايات المتحدة.
وجاء الاجتماع الذي أجراه عيسى آل خليفة مع اليهود في نيورك على هامش منتدى حوار الأديان في الأمم المتحدة الذي دعا إليه العاهل السعودي الأسبوع الماضي.
وقال أمير البحرين بحسب موقع "جويش تيليغراف ايجنسي" إن "أي مهاجر بصرف النظر عن الدين يقابل بالترحيب في البحرين"، كما أبدى استعداده لعودة جنسيات ممن غادروا البلاد ومنح الجنسيات لأبناءهم الذين ولدوا خارج البحرين.
وكان العاهل البحريني قد اجرى استقبالا بمقر اقامته في بنيويورك عددا من المواطنين البحرينيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية بحسب وكالة انباء البحرين الرسمية.
وذكرت الوكالة ان الملك رحب بالجميع و"اشاد بدور اصحاب الديانات المختلفة في خدمة مملكة البحرين وبمواقفهم الوطنية الصادقة التى تنم عن اهتمامهم وحبهم للبحرين".
أصدرت حاكم البحرين بيان عبر وكالة انباء البحرين تم فيه إعلان إقالة وزير الاعلام الذي لم يكمل السنة في منصبه ،وجاءت الاقالة بسبب مشاركة المعارض ابراهيم شريف في برنامج الميزان حيث تحدث عن سرقة في الميزانية العامة واختفاء ميزانية الديوان الملكي
النشطاء الثلاثة هم نبيل رجب- رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، وعبد الجليل السنكيس -رئيس وحدة حقوق الإنسان التابع لحركة "حق" للحريات الحريات المدنية الديمقراطية في البحرين، و مريم الخواجة وهي ناشطة شابة ورئيس سابق لمنظمة طلابية وعضو في مركز البحرين لحقوق الإنسان. الجدير بالذكر ان مركز البحرين لحقوق الإنسان عضو في الشبكة الدولية لتبادل معلومات حول حرية التعبير (آيفكس).
و منذ أن شارك النشطاء الثلاثة في الفعالية الحقوقية التي أقيمت يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2008 ومنذ عودتهم وهم يتعرضون لحملة تشهير موجهة من خلال الإعلام الذي تسيطر عليه الحكومة وأيضا من خلال المنابر الدينية الموالية للسلطة. وقد تضمنت الحملة نشر مقالات تحريضية لأعضاء من مجلس النواب المنتخب، ولمحررين وكتاب أعمدة لصحف محلية، بالإضافة إلى خطب ومواعظ تلقى في المساجد والمحافل الدينية
وفي تصريح صادر عن وكالة الأنباء البحرينية الرسمية في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، قام وزير الداخلية، شيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، بتهديد النشطاء البحرينيين بالمقاضاة جراء إجراء مقابلات بالخارج "بغرض بحث الأوضاع والشئون الداخلية لمملكة البحرين بالمخالفة للقانون" مقتبساً نص المادة 134 من قانون العقوبات البحريني.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تشير البحرين إلى عضويتها في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كعلامة على التزامها بحقوق الإنسان، ثم تهدد الأشخاص الذين يمارسون حقوقهم الإنسانية بالحبس". وتابعت قائلة: "ينبغي على المملكة أن تغير من قوانينها التي تنتهك حقوق الإنسان وأن تكف عن تهديد الأشخاص الذين يمارسون هذه الحقوق
أجّلت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي محمد بن علي آل خليفة محاكمة "معتقلي كرزكان" المتهمين في القضيتين "حرق المزرعة ، وقتل شرطي " إلى الأول من شهر ديسمبر المقبل . وقد شهدت الجلسة الخامسة أجواء متوتره حيث تم نقل إثنان من أهالي المعتقلين إلى المستشفى بعد أن سقطوا مغشياً عليهم ، وفي بداية الجلسة أمر القاضي بإخراج المعتقلين إلى خارج القاعة ، فيما أعلنت هيئة الدفاع عن إنسحابها من القاعة أيضاً بسبب عدم توفير الضمانات للمعتقلين ، حيث أن أثار التعب والإرهاق والتعذيب الجسدي والنفسي بَدَت واضحة على المعتقلين ، وخصوصاً بأنهم مضربين عن الطعام لفترة تجاوزت الشهر بسبب التجاوزات الغير قانونية التي لازالت تُمارَس بحقهم والتضييق والإعتداء عليهم و حرمانهم من جميع الحقوق داخل السجن . هذا وقد طوّقت قوات مكافحة الشغب مبنى وزارة العدل ، حيث تم منع الأهالي من دخول المحكمة قبل بدء الجلسة.